|
جولة إعمار في الصحف العراقية الصادرة في بغداد هـــذا اليوم |
ركزت اغلب الصحف العراقية اليوم على الاعلان الرسمي لترشيح عادل عبد المهدي لمنصب رئاسة الحكومة العراقية ممثلا عن الائتلاف الوطني، مشيرة الى ان من شان ذلك ان يحرك الجمود المخيم على محادثات تشكيل الحكومة طيلة الاسابيع الماضية.ا
صحيفة "العالم" ذكرت في معرض خبرها حول ذلك ان عضوا في القائمة العراقية قال، ان كتلته متمسكة بحقها في تشكيل الحكومة، وان ترشيح عادل عبد المهدي عن الائتلاف الوطني، كان جزء من "التفاهمات الجيدة" بين الطرفين، في وقت تحدث المجلس الاعلى عن خيارات عدة لطلب العدول عن ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لمنصب رئيس الحكومة المقبلة.ا
واشارت الصحيفة الى ان الاعلان رسميا عن ترشيح عبد المهدي للمنصب ممثلا عن الائتلاف الوطني جاء ليحرك الجمود المخيم على محادثات تشكيل الحكومة طيلة الاسابيع الماضية.ا
وبحسب صحيفة العالم فان الائتلاف الوطني يتحدث عن تمسكه بالتحالف مع كتلة المالكي، لكن الخلافات بين الجانبين حول منصب رئيس الحكومة، تفتح الطريق امام تفاهم بين زعيم التيار الصدري وزعيم المجلس الاعلى وقادة القائمة العراقية لإبرام صفقة الحكومة المتلكئة، كما يردد قادة كبار في هذه الاطراف.ا
الى ذلك شهد يوم امس "إذابة للجليد" بين عبد المهدي ورئيس المؤتمر الوطني احمد الجلبي، حيث جرى لقاء في مكتب الاول، بعد حديث عن تحفظات سابقة، اوحت بأن الجلبي لا يدعم ترشيح عبد المهدي. ونقل بيان لمكتب نائب رئيس الجمهورية، ان "الدكتور الجلبي قال أنه جاء ليبارك للسيد عادل عبد المهدي تسميته مرشحا رسميا للائتلاف الوطني لتولي منصب رئيس الوزراء وليعلن دعمه وتأييده لهذا الترشيح" موضحا ان "سفره إلى خارج العراق هو الذي منع من حضوره في اجتماع قادة الائتلاف الوطني لترشيح عبد المهدي".ا
على صعيد اخر نشرت صحيفة "الصباح" خبرا يتعلق بقدرة الجيش العراقي على تولي المهام الملقاة على عاتقه بعد انسحاب القوات الاميركية. وقالت في هذا الصدد: قال قائد الفرقة الأميركية العاملة في وسط العراق الجنرال تيري وولف إن القوات العراقية باتت قادرة على تولي المهام الملقاة على عاتقها.ا
وأشار إلى أن مخاوف بعض السياسيين من أن القوات العراقية لن تستطيع تولي زمام الأمن أمر بعيد عن الحقيقة.ا
واضافت الصحيفة ان وولف أعتبر ارتفاع عدد ضحايا القوات العراقية مقارنة بضحايا الجيش الأميركي، دليل على تعاظم دور القوات العراقية في التعامل مع التهديدات والمخاطر الأمنية. كما أكد وولف أن القوات الأميركية المتبقية في العراق على استعداد لتلبية أية دعوة من الحكومة للعراقية للمشاركة في مهام قتالية، إن استدعت الحاجة ذلك.ا وشدد وولف على أن الاختبار الحقيقي للقوات العراقية كان منذ أواخر حزيران من العام الماضي عندما تولت المسؤوليات الأمنية بمفردها بعد انسحاب القوات الأميركية إلى قواعد خارج المدن العراقية.ا
اما صحيفة "الاتحاد" فقد نشرت خبرا يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين بين إقليم كردستان وتركيا معنونة بـ(محافظة دهوك: إرتفاع قيمة التبادل التجاري بين إقليم كردستان وتركيا بنسبة 100بالمئة) واوضحت ان قيمة التبادل التجاري بين اقليم كردستان وتركيا عبر النقطة الحدودية في ابراهيم الخليل ازدادت بنسبة 100% في غضون الاعوام الثلاثة الماضية. بحسب محافظ دهوك، منوهاً الى ان التوقعات تشير الى تزايد النسبة بشكل اكبر.ا
ونقلت الصحيفة عن تمر رمضان، انه “بالمقارنة مع الاعوام الثلاثة الماضية، تضاعفت عمليات الاستيراد والتصدير بين تركيا والاقليم عن طريق معبر ابراهيم الخليل في دهوك، بشكل غير متوقع”.ا
وتابعت الصحيفة بالقول ان رمضان اكد ان “قيمة عمليات الاستيراد والتصدير عن طريق معبر ابراهيم الخليل سجلت خلال الاعوام الثلاثة الماضية نحو 3 مليارات دولار، فيما تبلغ قيمة السلع التي يتم تصديرها واستيرادها بين تركيا والاقليم في الوقت الحالي 6 مليارات دولار سنوياً، في الوقت الذي يوجد فيه معبران حدوديان اضافيان بين الاقليم وتركيا، فضلاً عن مطاري اربيل والسليمانية.ا
وتوقع محافظ دهوك ان تصل قيمة التبادل التجاري بين تركيا واقليم كردستان عبر نقطة ابراهيم الخليل الحدودية اعتباراً من عام 2011 الى 8 مليارات دولار سنويا.ا
ونشرت صحيفة "الصباح الجديد" خبرا بعنوان الموارد المائية: مشروع دمشق لسحب كمية من مياه نهر دجلة يحتاج إلى موافقة بغداد.ا
الصحيفة اكدت ان وزارة الموارد المائيةالعراقية ابلغت ضرورة أن ينال المشروع السوري لسحب كمية من مياه نهر دجلة موافقة الحكومة العراقية، مؤكدة أن المشروع السوري لم يتم الشروع بتنفيذه إلى هذه اللحظة.ا
ونقلت الصحييفة عن وزير الموارد المائية عبد اللطيف جمال رشيد إن "توجه الجانب السوري لبناء محطة ضخ على نهر دجلة لسحب جزء من مياه نهر دجلة لإرواء نحو 180 ألف هكتار من الأراضي السورية، يجب أن ينال موافقة الحكومة العراقية"، مشيراً إلى أن "الجانب العراقي طالب سوريا بعقد اجتماع للحصول على معلومات كافية بشأن المشروع".ا
وأضاف رشيد أن "العراق طالب سوريا أن تضع أمام العراق الصورة الكاملة بشأن التصاميم ونوعية وسعة المحطة والمكان الذي سيشيد به على نهر دجلة، إضافة إلى كمية المياه والهدف من المشروع"، لافتاً إلى أن "العراق يحتاج إلى كميات من المياه أكثر مما هو موجود في الوقت الحالي في نهر دجلة".ا وكانت صحيفة القبس الكويتية قد ذكرت في وقت سابق، أن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية سيساهم في دعم تنفيذ مشروع يؤدي لسحب مياه نهر دجلة من أقصى الحدود السورية مع تركيا والعراق ولمسافات طويلة بهدف زيادة رقعة الأراضي الزراعية بمحافظة الحسكة بشرق البلاد.ا
|