Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

للتواصل الاعلانات التجارية منتدى اعمار تظاهرة الاسبوع مجلس الادارة اعمار
 
Share |
طباعة اضافة الموضوع الى المفضلة حفظ الموضوع ارسل الموضوع الى صديق

مذكرات مُعتقل عراقي ماقبل 2003 / ج5 والأخيــر


مذكرات مُعتقل عراقي ماقبل 2003 / ج5 والأخيــر

مذكرات معتقل عراقي ماقبل 2003

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله سبحانه و الاتکال علیه في السراء و الضراء و الصلاة و السلام علي خير الانام ابي القاسم محمد و على آله الطيبين الطاهرين .. و بعد ــــــــــ

 

 


الجزء الخامس والأخيـــر

من الاعتقال الى التحرر - 9  

    كان التحقيق معي اقصد تعذيبي و في كل يوم على وجبتين الصبح و العصر و استمر تعذيبي هكذا و لمدة اثنى عشر يوما" تقريبا" و على التوالي .. و بعد هذه الفترة كنت نزيل زنزانتي الجماعية اللعينة اكثر من خمسين يوما" !!  

     نعم حينما يصل دوري للتعذيب كان السجان و من خلال النافذة الصغيرة المتحركة على الباب الأصلية للممر ينادي بصوت خشن : قم يا عبدالزهرة الخميني .. فاخرج معه و يزجرني ثم يبدأ السباب و الضرب الى ان يوصلني إلى غرفة التعذيب و كان مواظبا" على هذه الطريقة في كل مرة يناديني فيها.

    ذات مرة كان هناك اخوان اثنان معتقلين في الممر كرهائن لحين القاء القبض على ابن عمهما الفار الى خارج العراق .. نعم و ذات مرة و بعد تعذيبهما بقساوة شديدة  رجعا و ادخلا الممر مثخنين بالجراح و ملطخين بالدماء بحيث كانت ملابسهما الداخلية ( الفانيلة ) مشبعة بالدم و قد تأثر كافة المعتقلين بهذا المنظر البشع و كانا يرددان القول : ما ذنبنا و ما علينا هروب ابن عمنا ؟؟ ..

    لابد أن أذكر شيئا" هو انني كنت حذرا" جدا" داخل المعتقل بحيث كان من الممكن أن يكون أي شخص هناك هو من عناصر الأمن المندسين بين السجناء حتى الذين يتعرضون للتعذيب أمامنا. 

و من أحداث المعتقل ایضا" .. ذات يوم .. صرخ احد المعتقلين شاتما" صدام المجرم و نظامه و بصوت عال و اخذ يكررها .. و غمر الجميع نوع من الإستغراب مصحوب بالخوف الشديد من بطش جلاوزة النظام .. و نحن كنا نترقب ما سيحصل و اذا بالسجان دخل السجن مهروﻻ" و انهال عليه ضربا" قاسيا" و اخذ يسحبه عنوة الى خارج السجن و استلموه الجلاوزة و تصرفوا معه بلا رجعة؟ 

    نعم كانت هناك مجموعة معتقلة من تنظيم حزب التحرير ( حسب ما اشيع داخل السجن ) و كان من بينهم طبيبا" متدينا" و مؤدبا" جدا" حيث صادقته داخل الزنزانة اللعينة .. و ذات مرة و اثناء تعذيبي في غرفة التعذيب .. واجهوني مع هذا الطبيب و سألوني .. من هو الموحد و من هو المجدد ؟ .. فأجبتهم : الموحد هو الذي يوحد الله سبحانه و تعالى و لا يشرك به شيئا" و اما المجدد فهو الذي يجدد شيئا" ما او يحدث تغييرا" في الطبيعة !..  و فجأة ضربني بقسوة و قال مشيرا" الى الطبيب : هذا موحد و من امثالكم يتبعون المجدد الشيرازي و وضع امامي احدى كتب المرجع الشيرازي ( قدس سره ) و التي كانت مع مجموعة الكتب المكشوفة عندي حيث كانت عبارة المجدد تسبق اسمه و على الجلد الأول للكتاب .. و بإستغراب تام اجبته بأني ﻻ علم لي بذلك .. و عندها مسكني بقوة و بعد الراجديات و الفشار و التعذيب التمام و ال... قال لي متسائلا" اليست هذه كتبك فكيف ﻻ تعلم بذلك ؟ .. اجبته : كما قلت لكم انني اشتريت هذه الكتب من البائع الذي كان يعرض كتبه للبيع على الجرائد و على الرصيف في النجف و جلبتها معي الى الموصل لأطالعها في القسم الداخلي و لحد اﻵن ما تمعنت بها !! .. فلم يقتنعوا و لم يقبلوا كلامي هذا .. و اتذكر كم عذبوني و حتى  أوقفوني امام احد عناصر الأمن يحمل مسدسا" صوبه علي و قال سوف نعد من واحد الى عشرة و اذا لم تعترف على كل شئ سنطلق النار عليك و ننهيك تماما" .. و فعلا" فقد عصبوا عيوني بقوة و بدأ العد التصاعدي من واحد الى عشرة .. و كنت خلال هذه الفترة اتذكر ما كان يوصيني به احد الأخوة المؤمنين و هو اذا تعترف بكلمة واحدة سوف يعذبوك بشكل بحيث تعترف ما عندك و اكثر بحيث تصل الى مرحلة من الإعتراف تهذي و تكذب و لا يفيدك و لا تنجيك كل تلك الإعترافات !!.. و في النهاية يعدموك ﻻ محالة .. نعم لقد انتهى العد التصاعدي الى ان وصل الى العشرة و بعدها لم يطلق النار علي بل انهالوا على جسمي بالضرب المبرح و كما سبق ذكره و ﻻ اريد تكراره. 

    لقد ساعدني الله سبحانه كثيرا" في تحمل ما اصابني من سوء و تعذيب وحشي من قبل جلاوزة النظام الصدامي المجرم.

و بعد قرابة الشهرين و انا اتحمل ظروف الإعتقال الرهيبة و انتظر رحمة الله تعالى في الشهادة و كنت اتوقعها أو إطﻻق سراحي حيث كنت اراه بعيدا" جدا 

    لقد استعملوا الوسائل الإجرامية المختلفة و لكن الله سبحانه وتعالى ساعدني و تحملت و صمدت .. الى أن جاء يوم الخلاص .. نعم و في ذات الطريقة التي اعتدت عليها .. دخل السجان الى ممر السجن و صرخ بأعلى صوته .. وين عبدالزهرة الخميني ؟ .. تعال و بسرعة .. اخذني بلكماته المعتادة و سبابه و شتائمه الى ان اوصلني على باب غرفة التعذيب .. و في هذه المرة إستقبلني الجلادون بطريقة اختلفت عن سابقاتها و اجلسوني على كرسي و احترموني و سألوني .. هل تعرف عباس العذاري ؟ اجبت بالنفي القاطع و لم أسمع هذا الإسم من قبل . . . غير أني في الواقع كنت اعرفه شابا" متدينا" رساليا" و كان يؤمنا في صلاة الجماعة و كنا نقتدي به و كان طالبا" في كلية الهندسة المدنية في جامعة الموصل و هو من اهالي الكوفة. 

    و عاود يسألني . .  هل تعرضت للإهانة أو سوء المعاملة هنا أثناء التحقيق .. و هل ضربك احد ؟؟ 

اجبته و بسرعة فائقة .. ﻻ ﻻ ﻻ ابدا" ما تعرضت لكل ما سمعته منكم . !!! و كانت المعاملة معي ممتازة جدا" .. وبعدها قال المجرم فؤاد دوش .. عفية عليك  ابني و اذا تفوهت بكلمة واحدة سوف يكون الإعدام اقل ما ينتظرك . . و اضاف هل تسجل اسمك و تنتمي في حزب البعث ؟ و بدون ادنى تريث اجبته بنعم . لقد طلب مني ذلك المجرم ان اتعاون معه ، حيث اعطاني رقم هاتف مخصوص و قال .. استمر في صلاتك و حضورك في المساجد و الحسينيات و اخبرنا عن اسماء الشباب و الحاضرين هناك و سوف نعطيك ما تريد من مال ، الجنس اللطيف ، انواع المشروبات و .... و استجبت لكافة طلباته .. و كل ذلك و كان هدفي الخروج من ذلك السجن الرهيب و التعذيب البشع .. و من ثم قال لي ادع اي شخص لكي يتكفلك بمبلغ مائة دينار ( كان الدينار العراقي الواحد آنذاك يساوي ثﻻث و نصف دوﻻر امريكي ) .. فاصابني الدوار في رأسي و قلت في نفسي .. يا إلهي ماذا اصنع و بمن اتصل كي ينقذني من هذا الجحيم ؟ فالكل يخاف.

و من حلاة روحي .. قلت له لقد صادقت الطبيب المعتقل معي في السجن و اسمح لي ان اطلب منه ان يتكفلني . .  و عندها صرخ في وجهي و باللهجة العراقية قال : عصفور كفل زرزور و اثنينهم طيارة.

واضاف كيف يمكن ذلك ؟ فانت معتقل و الطبيب معتقل ايضا

فكرت في نفسي أن اخبر اهلي و لكني تريثت قليلا" .. لقد الهمني الله سبحانه و تعالى ان أطلب من احد اصدقائي في القسم الداخلي بجامعة الموصل و هو حميد ظاهر و هو طالب في كلية الهندسة الكهربائية و كان نصيرا" في الإتحاد الوطني لطلبة العراق و كان مجبورا" على ذلك .. و فعلا " اتصلت به هاتفيا" من خلال جهاز الهاتف الموجود بجانب فؤاد دوش و قد استغرب صديقي حميد ظاهر و سألني ماذا حل بي ؟ و اجبته بانه صار اشتباه و في هذه الفترة كنت نزيلا " هنا .. و عندها أخذ المجرم فؤاد دوش جهاز الهاتف و أعطاه العنوان كي يأتي.

    نعم لقد جاء صديقي حميد ظاهر الى بناية امن الموصل و عانقني بحرارة حيث بكيت عندها بحرقة و هذا من فضل ربي .. و الحمد لله رب العالمين و قال لهم ان هذا عبدالزهرة هو في حسن ظني و سوف اكسبه للحزب بنفسي.

من الاعتقال الى التحرر – 10  

و في اثناء كتابة و ملء اوراق الكفالة و اخذ تواقيعنا و بصماتنا .. فكرت كثيرا" في الكتب و القرطاسية التي كانت معي و هي مبعثرة في زوايا الغرفة و خصوصا" تلك التي اخشى ان يكشفها جلاوزة امن النظام و لو مستقبلا " .. نعم لقد كان لدي ليفكس ( و هو عبارة عن جلدين يتوسطهما مواضع حديدية لحفظ الأوراق و يغلق الجلدان بواسطة سحابة فلزية ) و كنت اراه في ارضية الغرفة مع باقي الكتب و كنت قد وضعت و علبت في باطن احد الجلدين ورقة مكتوبا" فيها اشعار اسلامية هادفة و رسالية و طبعا ممنوعة في نظر النظام الصدامي  .. فإذا تم كشفها و انا معتقل عندهم أو حتى بعد اطلاق سراحي فسوف يصب غضبهم علي مرة أخرى و ربما تكون ذريعة لإعدامي ..و كنت خلال هذه الفترة قلقاً جداً .. و كيف استرجع الليفكس المذكور و هل يشكون في امر ما ؟

    نعم لقد ألهمني الله سبحانه وتعالى و امام مرأى و مسمع الشخص الكفيل ، قلت لضابط الأمن : ان ذلك الليفكس يفيدني في الكلية لأضع اوراق المحاضرات فيه فهل ممكن ان آخذه معي ؟ .. فاجابني : نعم خذه . عندها فرحت كثيرا" و انا افكر في اتلاف تلك الورقة الملغومة بأبيات شعرية دينية هادفة رسالية في أول وهلة تسعفني على ذلك.

و بعد اتمام عملية الكفالة ، اخرجونا من بناية أمن الموصل و انا ﻻ أصدق ، هل انا في حلم أو يقظة ؟ .. و في هذا الوقت مرت سيارة اجرة من امامنا و دعيتها لتوصلنا الى المجموعة الثقافية حيث اسكن في القسم الداخلي هناك و اتذكر سألته كم الأجرة ؟ اجاب : ثلاثة ارباع الدينار . قلت له سأعطيك ديناراً واحداً و فرح و ضحك .. نعم لقد سألني و نحن في الطريق و من ضمن اسئلة كثيرة ، هل عذبوك ؟ اجبته بالنفي القاطع . لأنني خفت ان يكون من افراد الأمن و ليس بعيد ذلك.

نعم وصلنا ليلا" الى القسم الداخلي في المجموعة الثقافية و اول عمل قمت به هو انني اتصلت هاتفيا" مع أمي  ( رحمها الله تعالى ) في البيت بكربلاء المقدسة وقد فرحت كثيرا" و اخبرتهم بأني خرجت من المستشفى !! ( تخوفا" ) و كنت حذرا" جدا" و تركني الشخص الكفيل بعد أن شكرته كثيرا" و انا اتجهت الى غرفتي و انا افكر في كيفيت التخلص من الورقة التي كتبت عليها اشعارا" دينية و هادفة و المخبأة ( المعلبة ) في الليفكس الذي استرجعته معي من السجن .. نعم و قد استقبلني الساكنون معي في الغرفة بحرارة و اشتياق و بعد ان نام الجميع ، اخرجت الورقة تلك من الليفكس و ذهبت الى المرافق الصحية للتخلص منها و فعلا " تم ذلك و مع قلق شديد لكي ﻻ يفشى سري. ..

و في صباح اليوم التالي ذهبت الى الكلية و باشرت الدراسة و اتذكر استلامي 60 دينارا" كمخصصات لمدة شهرين حيث كانت مخصصات كل شهر واحد 30 دينارا" للطالب الجامعي و بعد انتهاء دوام الدراسة يوم خميس من ذلك الأسبوع سافرت إلى مسقط رأسي كربلاء المقدسة ، نعم كنت مواضبا" على زيارة الإمام الحسين و اخيه العباس عليهما السلام في ليالي الجمعة و وصلت أرض كربلاء المقدسة و بكيت كثيرا" و اتذكر قبل ان اتجه الى بيتنا تعنيت المراقد المقدسة و لا استطيع توصيف كيفية زيارة الإمام الحسين و اخيه العباس عليهما السلام.

    و بعدها اتجهت صوب بيتنا و قبل ان اصل عتبة الدار فإذا بذبيحتين (خروفين ) تذبحان امامي واحدة من طرف المرحومة الحجية والدتي و أخرى من جانب اخي المرحوم الحاج حسين (رحمه الله تعالى )  .. حيث الفرح و البهجة مصحوبة مع بكاء الاشتياق و بصوت عال.

خرج أكثر جيراننا من الدور القريبة و المحيطة بدارنا استقبالا" لحضوري و قد غمرني شعوراً ايمانيا" رائعا" و انا أتحدى نظاماً ظالماً عرفه العراقيون ومن خلال تلك الإعتقالات السياسية انفضح النظام البعثي أكثر فأكثر إلى العراقيين و العالم.

    بعد دخولي بيتنا ، استقبلتني امي رحمها الله  بحفاوة و بكاء شديدين .. نعم عانقتها بحرارة لا توصف و انا اشمها كثيراً و باشتياق لا يوصف. . و بعدها عانقت اختي الأصغر مني سنا" و بكينا كثيرا" و رحبت بي و أظهرت اعجابها بتحملي تعذيب السجن ... نعم بعد ان خرجت من حلق السبع ...و كذلك أخي الأصغر في البيت حيث عانقني و أعرب عن حبه و اشتيافه لي.

    لقد زارني الجار و القريب. .. علاوة على اخوتي و أخواتي و عوائلهم جميعا" حيث انهم عانقوني و اعربوا عن حبهم و اشتيقاهم لي و الحمد لله سبحانه و تعالى . . . فمن بين الأقرباء الزائرين لي هو زوج خالتي جليل الكسائي (رحمه الله ) حيث دخل بيتنا و كنت قائما" اصلي فقال لخالتي (رحمها الله ) شوفي بعده يصلي.

    تلك كانت ذكريات اعتقالي في مديريت أمن الموصل عام 1980

اللهم اجعل عواقب أمورنا خيرا

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عبد الزهرة الكربلائي

 

وعلى منتىدى الشبكة

http://www.iraq2003.com/vb/showthread.php?2800-%E3%D0%DF%D1%C7%CA-%E3%F5%DA%CA%DE%E1-%DA%D1%C7%DE%ED-%E3%C7%DE%C8%E1-2003-%CC5-%E6%C7%E1%C3%CE%ED%DC%DC%D1&p=3017#post3017

 


مواضيع ذات صلة
مهرجان الجواهري السابع في سيدني والاعلان عن أسماء الفائزين
إعلان مهرجان الجواهري الشعري السابع في سيني
إعلان الى الفنانين التشكيليين العراقيين
منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي يقيم أمسية عراقية رمضانية في سيدني
فيديو / سيدني تشهد مهرجانا كبيرا للجالية العراقية بتحرير الموصل
التجمع العراقي في أستراليا يحتفل بتحرير الموصل
فعاليات المهرجان الثقافي العراقي 2017 في سيدني
جدلية السياسة والوعي / كتاب جديد للمفكر الاستاذ ماجد الغرباوي / سيدني ـ أســـتراليــا
إحتفائية أدبية وشعرية للجواهري في البصرة
سيدني تشهد مؤتمرا إستشاريا لإتحاد مسلمي أستراليا للسلام
إحتفائية وكلمة لشمعة مؤسسة الحوار الانساني الخامسة في استراليا
اليابان تضطر لفتح الأبواب أمام المهاجرين الأجانب لسبب غريب
اعلان // دعوة حضور للمهرجان الثقافي العراقي الخامس في استراليا / مدينة سيدني
مذكرات مُعتقل عراقي ماقبل 2003 / ج4
مذكرات مُعتقل عراقي ماقبل 2003 /ج3
 
 

لللإطـــلاع على موقع لجنة العمل المشترك لمنظمات الجالية العراقية في أستراليا

أخبار العراق ساعة بساعة

حوار مفتوح مع المفكر ماجد الغرباوي رئيس مؤسسة المثقف

بيــــان / تشكيل لجنة العمل المشترك لمنظمات الجالية العراقية

شاهد بالفيديو عاشوراء الامام الحسين في سيدني ـ أستراليا لعام 1432هـ .ا

أقلام حُرّة

محطات تلفزيونية عربية

تغطية الوقفة التضامنية مع التظاهرات والإعتصامات


المحكمة الاتحادية تصادق على النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب


كلمة المرجعية الدينية / كلمة الفصل


هؤلاء من ساهم بخراب البصرة ؟!!


قصة واقعية / قوارب الموت / 13 / 7 / 1999


صراع الزعامات يضيع ملامح الدولة العراقية / الاستاذ تيسير سعيد الأسدي


لقــاء وإتفاق بين التيار الديمقراطي والحزب الشيوعي في استراليا


التكنوقراط تحدي المرحلة القادمة / الاستاذ جواد العطار


إستفتاء كوردستان مابين الحصار وقانون الأحزاب . الجزء الثاني


إستفتاء كوردستان مابين الحصار وقانون الأحزاب . الجزء الأول

للإطلاع على العدد الجديد لجريدة العراقية الاسبوعية الصادرة في أستراليا


تــابـعــونــا على تــويــتــر ...ا


البث التلفزيوني المباشر لجميع القنوات العربية


شاهد وأختار افلام ومسرحيات وتمثيليات


مشاهد مضحكة على اليوتيوب


عالم الأمومة والطفولة


أســتراليـات
 
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm1.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm2.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm3.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm4.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm5.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm6.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm7.gif
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm8.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm9.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm10.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm11.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm12.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm13.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm14.jpg
http://www.alwa.eb2a.com/images/s7f/mm15.jpg
 
 
 
 

 
لاستكمال دراساتكم الجامعية
المعهد الأوروبي العالي لدراسات العربية
إستراحة القارىء
مـع الكاميرا الخفيـة
شركة البغدادية
للتصميم والإعلان والبرمجة
البث المباشر لمدينة
كربـــلاء المقدســة
المواقع العراقية الصديقة
Iraqi SITES

Bookmark and Share

     
إعمار | مجلس الادارة | تظاهرة الاسبوع | منتدى اعمار | الأعلانات التجارية | للتواصيل

المقالات المنشورة ليست بالضرورة تُعبِّر عن رأي إعمار - إعمار آمنت بتنوّع الطيف العراقي وعمق جذوره الحضاريّة
إعمار أول موقع إعلامي ألكتروني عراقي يصدر من القارة الأسترالية

 
© 2005-2010 Iraq2003