قال ائتلاف الإعمار والتنمية، يوم الثلاثاء 2 كانون الأول/ديسمبر 2025، إنه الكتلة الأكبر في الإطار التنسيقي والبرلمان، مؤكدًا أن رئيسه محمد السوداني هو مرشح الائتلاف لرئاسة الحكومة المقبلة.
وبحسب بيان للائتلاف اطلع عليه “ألترا عراق”، “عقد ائتلاف الإعمار والتنمية اجتماعه الاعتيادي برئاسة رئيس التحالف محمد شياع السوداني وبحضور جميع أعضائه. وناقش المجتمعون التطورات السياسية والأمنية، وما تشهده الساحة السياسية من حوارات بين مختلف القوى السياسية”.
وأكد ائتلاف الإعمار والتنمية على “الالتزام بالتوقيتات الدستورية لتشكيل الحكومة القادمة، وعلى أهمية البرنامج السياسي والاقتصادي والأمني، القادر على التعامل مع التحديات الكبيرة التي تواجه العراق، بما يتناسب مع تطلعات شعبنا بالإعمار والتنمية والازدهار”.
وأضاف: “كما يؤكد ائتلاف الإعمار والتنمية على تمسكه بمرشحه لرئاسة مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وذلك بناءً على التجربة الناجحة له في رئاسة السلطة التنفيذية من جهة، وأنّ الائتلاف يمثل الكتلة الأكبر داخل الإطار التنسيقي، ويمثل الكتلة الأكثر عددًا برلمانيًا من جهة أخرى”.
يأتي ذلك بعد ساعات من عقد الإطار التنسيقي، اجتماعًا جديدًا تناول ملف المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، وتطورات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق.
وبحسب بيان لإعلام الإطار نشره مساء الإثنين 1 كانون الأول/ديسمبر 2025، فإنّ الاجتماع الذي عقد في منزل نوري المالكي “استعرض المجتمعون نتائج عمل اللجنتين القياديتين المشكّلتين في الاجتماعات السابقة”، والمكلفتين بمقابلة المرشحين لرئاسة الوزراء، وتوزيع المناصب لكتل الإطار.
وشهد الاجتماع أيضًا “عرضًا شاملًا قدّمه رئيس مجلس الوزراء حول تطورات الوضع الأمني والسياسي في البلاد، وما يتطلبه ذلك من تنسيق مؤسسي ومسؤولية وطنية مشتركة لضمان الاستقرار وحماية مصالح المواطنين”.
وشدد زعماء الإطار، وفقًا للبيان، على “ضرورة متابعة نتائج اللجنة التحقيقية العليا الخاصة بقصف حقل كورمور، بوصفه ملفًا يمس الأمن الوطني والمنشآت الحيوية التي تعتمد عليها الدولة”.
كما أكّد الإطار “عزمه على حسم الاستحقاقات الوطنية ضمن المدد الدستورية، بالتعاون مع الشركاء في العملية السياسية”.









