جدد ائتلاف النصر، التحذير من المضي بخيار ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مؤكدًا أنّ بعض الأطراف داخل الإطار التنسيقي ليست متفقة مع بيان إعلان التمسك برئيس الوزراء الأسبق.
وقال المتحدث باسم ائتلاف النصر سلام الزبيدي لـ “الترا عراق”، إنّ “تحفظنا ليس على شخص نوري المالكي، بل على المعايير المتعلقة بالمقبولية الدولية والوطنية”، مبينًا أنّ “الذهاب بترشيح المالكي عبر الأغلبية هي المقامرة بالدولة التي نحذر منها”.
وأضاف الزبيدي، أنّ “القائم بالأعمال الأميركي نقل إلى نوري المالكي نفس الرسالة التي وصلت إلى الإطار التنسيقي عبر رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس ائتلاف الإعمار محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي”.
وأوضح المتحدث باسم ائلاف النصر بزعامة العبادي، أنّ “بيان الإطار التنسيقي الذي أكّد التمسك بالمالكي، كتب على عجالة ثم خضع للتعديل نتيجة عدم الاتفاق على بعض مفرداته”.
في الوقت ذاته، قال الزبيدي، إنّ “المالكي أكبر من منصب رئاسة الوزراء”، مشيرًا إلى أنّ “موقف المكون الكردي من ترشيح شخصية رئيس الوزراء مرهونة بالاتفاق على رئاسة الجمهورية.









