التفاصيل

انقسام حول المالكي.. قادة الإطار التنسيقي سيعقدون اجتماعًا مساء السبت المقبل

كشف مصدر قيادي في الإطار التنسيقي، عن أن قادة الإطار التنسيقي سيعقدون اجتماعًا مساء يوم السبت المقبل.

قال مصدر إن هناك انقسامًا داخل قوى الإطار التنسيقي حول ترشيح نوري المالكي

وقال المصدر لـ”ألترا عراق”، إن “انقسامًا داخل قوى الإطار التنسيقي حول دعم ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء”.

وأضاف أنّ “رد المرجعية برفض التدخل في ملف الترشيحات للمنصب أثار تخوفًا بين قوى الإطار من عدم وجود مقبولية أو عدم حصولها مستقبلًا”.

وكان سياسيون كشفوا عن أن المرجعية، متمثلة بعلي السيستاني، رفضت التعليق أو إبداء موقف بشأن ترشيح أي رئيس وزراء.

وسبق للمرجعية، أن رفضت التجديد لولاية ثالثة لرئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي في العام 2014. 

وأشار المصدر إلى أنّ “الاجتماع القادم للإطار لن يكون حاسمًا بشأن إعلان المالكي أو غيره”.

كان القيادي في تيار الحكمة، فهد الجبوري، لمح في تدوينة، إلى نوري المالكي، قائلاً إنه “بعد فشل الرجل في إقناع الإطار التنسيقي بقبوله رئيسًا للوزراء وفي ظل الرفض السياسي الداخلي وغياب الغطاء المرجعي وتحولات المزاج الشعبي فضلاً عن اعتبارات التوازن الإقليمي والدولي، بات تمرير هذا الخيار غير ممكن في المرحلة الراهنة”. 

وأمس الثلاثاء، قال عضو ائتلاف دولة القانون باقر الساعدي لـ”ألترا عراق”، إن “اختيار المالكي داخل الإطار التنسيقي جاء نتيجة توافق بين الأطراف السياسية”، وإن “الأمر محسوم بالنسبة لائتلاف دولة القانون والإطار التنسيقي بترشيح المالكي لرئاسة الوزراء”، و”لا توجد خلافات حول ملف رئاسة الوزراء والمالكي هو المرشح الآن”.

والاثنين الماضي، قال القيادي في تيار “الحكمة” حسن فدعم في تصريح لـ”ألترا عراق”، إن “السوداني انسحب من الترشيح لرئاسة الوزراء لصالح المالكي ولا يزال قيد النقاش داخل الإطار التنسيقي”.

وأوضح أن “قادة الإطار التنسيقي يبحثون فيما إذا كان انسحاب السوداني واقعيًا وجادًا أم هو مناورة سياسية”، مؤكدًا أن “كل الأمور ستحسم بشأن اختيار رئيس الوزراء قبل جلسة البرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية”.

Facebook
Twitter