توقع ائتلاف الإعمار والتنمية برئاسة محمد السوداني، يوم الأربعاء 4 شباط/فبراير 2026، “انفراجة” مع الولايات المتحدة في غضون أسبوعين.
وقال عضو ائتلاف الإعمار والتنمية خالد وليد في تصريح لـ”ألترا عراق”، إنه “في ائتلاف الإعمار والتنمية تحدثنا منذ البداية عن ضرورة احترام التوقيتات الدستورية وهي ضرورة أكدتها السلطات القضائية والشركاء السياسيين ولكن حصل تجاوز عليها بخصوص رئاسة الجمهورية بسبب التباين حول هذا المنصب”.
وأوضح أن “الإطار التنسيقي أوفد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإيجاد حلول ومخارج للعملية السياسية الحالية وتأخر الاستحقاقات”.
وأضاف: “هناك تحد دولي مثلته الولايات المتحدة الأميركية عندما وجهت نقدًا لاسم مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء ومجمل هذه القضايا جعل التوقيتات الدستورية بمشكلة حقيقية وإذا مضت بتوقيتات مفتوحة ستجعل الجميع أمام مشكلة يصعب حلها”.
وأشار إلى أن “الحديث عن الثلث المعطل هو ممكن وفق الدستور ولكن لا يمكن وجود 110 نواب خارج تشكيل الحكومة القادمة فقط لأنها تعترض على اسم رئيس الحكومة لاختلاف الرؤية أو النهج بظل مطالبات الجمهور الذي صوت لهم في صناديق الاقتراع”.
وذكر أن “عملية تشكيل الثلث المعطل حاليًا غير ممكنة بل في وقت لاحق جائزة أو قد يحصل توافق وطني أو أي تفصيلة لتدارك الوضع الحالي”.
ولفت إلى أن “الموقف الأميركي ومن شخص الرئيس الأميركي نفسه يجب أخذه على محمل الجد والتعامل معه بواقعية وبنفس الوقت الحفاظ على السيادة والجميع يعون حجم التحديات ويتعاملون معها بدقة وعدم الذهاب نحو التصعيد خصوصًا أن ترامب صدامي جدًا ويتمايز عن الرؤساء الذين سبقوه ما يتطلب دبلوماسية أكبر وفتح قنوات جديدة للتعامل للحفاظ على مصالح العراق”.
وتابع قائلًا: “من الممكن أن نشهد خلال الأسبوعين المقبلين انفراجة بالوضع والعلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية”، موضحًا أن “القصة لا تتعلق بالمالكي والإصرار عليه من عدمه والإطار التنسيقي يعي حجم التحديات ويخوض حوار ونقاشات داخلية ووطنية”.









