التفاصيل

لا أفق حلّ.. تطورات أزمة رئاسة الجمهورية وحكومة كردستان

في مرحلة حساسة داخليًا وإقليميًا، لا تلوح في الأفق بوادر انفراجة لأزمة رئاسة الجمهورية بين الحزبين الكردستانيين، الديمقراطي بزعامة مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني برئاسة بافل طالباني، على الرغم من زخم الحراك في كردستان وبغداد.

وشهدت العاصمة، يوم الإثنين 19 كانون الثاني/يناير، جولة لرئيس حزب الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد، تضمن لقاءات مع رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، وقادة في الإطار، بعد ساعات من الكشف عن تحرك كردي لتأسيس جبهة موحدة في مواجهة البارتي.

ويرفض الاتحاد الوطني أي حديث عن مرشح تسوية لرئاسة الجمهورية، باعتبار المنصب “استحقاقًا”، ويشدد أنّ مفاوضات يجب أن تنطلق من هذه النقطة.

ويقول عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهان الشيخ رؤوف لـ “الترا عراق”، إنّ “الاتحاد الوطني لم يتوصل لحلول لغاية الآن مع الحزب الديمقراطي حول رئاسة الجمهورية”.

ويضيف الشيخ رؤوف، أنّ “الاجتماعات مستمرة بين اليكتي والبارتي، ولكن بلا نقاط متفق عليها إلى الآن لدعم مرشح واحد للرئاسة”، مبينًا أنّ “أبواب الحوار مفتوحة من طرف اليكتي، بشرط أنّ يدعم البارتي مرشحنا للرئاسة باعتبارها استحقاقًا وفق العرف السياسي”. 

بالمقابل، يراهن الحزب الديمقراطي الكردستاني على فشل “مشروع اليكتي” لحشد أحزاب المعارضة في جبهة موحدة قادة على انتزاع السلطة في أربيل، ويتمسك بحظوظه في رئاسة الجمهورية في ظل المتغيرات الكبيرة التي شهدها المشهد السياسي العراقي.

ويقول عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفاء محمد لـ “الترا عراق”، إنّ “فؤاد حسين هو مرشحنا لرئاسة الجمهورية”، وإنّ “الأغلبية السياسية الكردية تدعم ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية”.

ودعا محمد، أطراف الإطار التنسيقي والكتل السياسية الأخرى إلى دعم هذا الخيار، مشددًا في الوقت ذاته أنّ أزمة تشكيل الحكومة الجديدة في كردستان لن تحل بغياب البارتي.

وقال محمد، إنّ “تحالف اليكتي والجيل الجديد صفقة مفضوحة ولن تلتحق بهم أحزاب المعارضة الكردية”، مضيفًا: “تقارب اليكتي والجيل الجديد لن يفضي إلى نتائج حقيقية بما يتعلق بتشكيل حكومة الإقليم”.

Facebook
Twitter