بحث وفد الإطار التنسيقي المرسل إلى أربيل، يوم الاثنين 2 شباط/فبراير 2026، مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة وأوضاع المنطقة، حيث ضم الوفد الإطاري رئيس منظمة “بدر”هادي العامري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال محمد السوداني، ورئيس تحالف الأساس محسن المندلاوي، فيما حضر الاجتماع بالمقابل، إضافة إلى مسعود بارزاني، كل من رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، ووزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري.
وصل وفد ثلاثي من الإطار التنسيقي إلى أربيل لإجراء مباحثات بشأن انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الحكومة
وذكر بيان مكتب السوداني اطلع عليه “ألترا عراق”، أنه “التقينا، اليوم الاثنين في مدينة أربيل، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، بحضور وفد الإطار التنسيقي الذي ضم؛ الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، ورئيس ائتلاف الأساس محسن المندلاوي، والأمين العام للإطار عباس راضي”.
وجرى خلال اللقاء وفق البيان “بحث الاستحقاقات الدستورية القادمة، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية، للمضي في استكمال تشكيل الحكومة على وفق ما أفرزته نتائج الانتخابات النيابية”.
كما “تطرق اللقاء إلى بحث التطوّرات الراهنة في المنطقة، والأوضاع في سوريا، وأهمية توحيد الخطاب الوطني السياسي العراقي إزاء هذه المتغيرات والأحداث، بما يعزز موقف العراق ومصالحه الوطنية العليا”.
وسبق أن قال عضو الديمقراطي الكردستاني، وفاء محمد، إن “وفد الإطار التنسيقي سيحاول إقناع البارتي أو اليكتي بالتنازل لصالح الآخر بشأن منصب رئيس الجمهورية مقابل بعض التنازلات بجوانب أخرى أو يتم طرح مرشح تسوية”.
وأضاف في تعليق لـ”ألترا عراق”، حول الزيارة، قبل ساعاات، أن “زيارة الإطار التنسيقي للإقليم لتجنب عدم الدخول بالانسداد السياسي أو ظهور الثلث المعطل في البرلمان”.
وأشار إلى أن “اليوم سيكون حافلًا ببعض المقترحات التي سيطرحها الإطار التنسيقي لتجنيب البلاد الدخول بفراغ دستوري بسبب تأجيل جلسات انتخاب رئيس الجمهورية”.
أما القيادي في الديمقراطي الكردستاني، هيثم المياحي، فقال إن الوفد سيحاول استثمار علاقات “البارتي” مع أميركا، خصوصًا بعد تدوينة ترامب الرافضة للمالكي.
ورأى المياحي في حديث لـ”ألترا عراق”، أن “المباركة لنوري المالكي كانت واضحة من قبل الديمقراطي ودعم لقرار الإطار كونه يمثل الكتلة الأكبر”، والزيارة “تعتبر هامة وفي مرحلة انتقالية جديدة”.
بالمقابل، قال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، أحمد الهركي، إن الوفد “يحمل ملفات تقريب وجهات النظر حول رئاسة الجمهورية وأيضًا الملفات الخاصة بتسمية رئيس الوزراء”.
وأشار الهركي لـ”ألترا عراق”، إلى أن “عملية مضي مرشح الإطار التنسيقي من عدمها تحدده التحفظات المعلنة حتى داخل الإطار نفسه من قبل تيار الحكمة وصادقون وأيضًا الموضوع مرهون بعرضه على الفضاء الوطني بعد اختيار رئيس الجمهورية”.
وأكد أن “العامل الدولي وتعامله مع رئيس الحكومة القادم هو مهم جدًا وهنا ننتظر ما سوف تسفر عنه الفترة القادمة وهل يستطيع المالكي تحقيق نقاط التقاء ومصالح مع الولايات المتحدة الأميركية، لأن الفاعل الدولي أصبح مهمًا في تحديد رئاسة الوزراء خاصة بعد تدوينة ترامب”.









