أكد الإطار التنسيقي، اليوم الاثنين ( 2 شباط 2026 )، أن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الحكومة ستُعقد يوم الثلاثاء، وبحد أقصى يوم الأربعاء من الأسبوع الجاري.
وقال القيادي في الإطار التنسيقي، عامر الفائز، لـ”بغداد اليوم”، إن “وفداً من الإطار سيتوجه إلى إقليم كردستان للقاء قادة الأحزاب الكردية، في محاولة للتوافق بينهم بشأن مناصبهم في حكومتي الإقليم وبغداد”.
وأضاف الفائز أن “القوى الكردية تُعد شريكاً أساسياً في العملية السياسية، ونسعى إلى وصولهم لاتفاق بحضور شركائهم في الإطار التنسيقي”، مشدداً على أن “الإطار لا يريد استمرار الخرق الدستوري المرتبط بالانسداد في ملف رئاسة الجمهورية”.
وأشار إلى أنه “في حال تعذر إقناع الأطراف الكردية بالتوافق، فسيتم المضي بعقد جلسة الفضاء الوطني لتمرير رئيس الجمهورية”.
وفيما يتعلق بملف رئاسة الحكومة، نفى الفائز وجود أي نقاش داخل الإطار بشأن تغيير نوري المالكي، مؤكداً أن “مسألة تمريره باتت تمثل تحدياً وطنياً، لا سيما بعد ما وصفه بالتدخل الأميركي السافر في الشأن العراقي”.
وختم بالقول إن “المالكي رجل المرحلة، ويجب أن يمضي بقيادة السنوات المقبلة على رأس هذه الحكومة”.
وكان أمين عام الإطار التنسيقي عباس راضي، أعلن يوم الاحد ( 1 شباط 2026 )، أن وفداً رفيع المستوى من الإطار سيتوجه، يوم غد الاثنين، إلى إقليم كردستان للقاء القيادات الكردية في أربيل والسليمانية.
وأضاف راضي في بيان تلقته “بغداد اليوم”، أن “الوفد سيضم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وهادي العامري، ومحسن المندلاوي، مبيناً أن الزيارة تأتي بناءً على قرار الإطار في اجتماعه الأخير لإيجاد تفاهم بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لحسم رئاسة الجمهورية، من خلال تقريب وجهات النظر والالتزام بالتوقيتات الدستورية”.









