كشفت السفارة الأميركية لدى بغداد، عن أن القائم بالأعمال، جوشوا هاريس، أكد في لقاء مع رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم على ضرورة تفكيك الميليشيات العراقية وعدم إشراكها في التشكيلة الحكومية المقبلة.
وقالت السفارة في تدوينة على “إكس”، ورصدها “ألترا عراق”، إنه “التقى القائم بالأعمال، هاريس، بزعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، للتشاور حول المصالح المشتركة المتمثلة في حماية السيادة العراقية، وهزيمة الإرهاب، وتعزيز الأمن الإقليمي، وتوطيد العلاقات الاقتصادية التي تعود بالنفع على الأمريكيين والعراقيين”.
وأكد هاريس مجددًا على أن “إشراك الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في الحكومة العراقية، بأي صفة كانت، يتعارض مع شراكة أمريكية-عراقية متينة”.
وأضاف هاريس: “ستواصل الولايات المتحدة التأكيد بوضوح على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتفكيك الميليشيات الإرهابية الخاضعة لأجندة خارجية، والتي تُهدد سيادة العراق واستقراره واقتصاده”.
كان المكتب الإعلامي لعمار الحكيم، ذكر أمس تفاصيل اللقاء ولم يتطرق إلى الميليشيات أو تفكيكها، حيث قال إنه “تبادل وجهات النظر حول تطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن، بما يخدم مصالح الجميع ويحفظ سيادة العراق”.
وأشار بيان الحكيم إلى أنه تحدث عن “أهمية الحفاظ على الاستقرار المتحقق في العراق أمنيًا وسياسيًا واجتماعيًا”، مبينًا أن “التحدي القادم هو التحدي الاقتصادي، ولا سيما تنويع مصادر الدخل وتحريك القطاعات الإنتاجية”، داعيًا إلى “اعتماد معالجات استراتيجية في هذا المجال”.
وقال بيان الحكيم أيضًا: “كما بيّن الحكيم طبيعة الاستحقاقات المترتبة على نتائج الانتخابات الأخيرة، وأشاد بنجاح الكتل السياسية في تمرير رئيس مجلس النواب ونائبيه، وأكّد أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية لما تبقى من الاستحقاقات”.









